Day: February 26, 2018

قصائد حب للشاعر شهاب غانم

عبد الهادي إبراهيم الفاروقي

خلاصة المقال

نتناقش في هذه المقال ناحية الحب في أشعار الشاعر الإماراتي شهاب غانم. هذا المقال كتبته في الحقيقة في أوقات المجازر البوذية من خلال إبادة المسلمين العرقية في بورما، التي هيحدث عظيم في تاريخ العالم السياسي الحديث-بالإضافة إلى المجازر الصغيرة والكبيرة المعروفة والغير معروفة في أنحاء العالم، وخاصة الهجومات الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني واستشهاداتهماليومية التي لا تحصى-يمثل تهديدا كبيرا جدا لبقاء الإنسانية والحب في الشعوب البشرية. والحب-في عنوان المقال-أكبر عناصر لتحقيق بناء الإنسانية وإبقاءها بالإضافة إلىأنه مظهرها الأكثر تأثيرا وعلامتها الأكثر تعميما.

أشعار الشاعر شهاب غانم تبدو منها مواقفه الأكثر وضوحا للحب، كما أنه يحظى بمكانة كبيرة من خلال المحاور والمناويل لأشعاره العديدة. مواضيعها تقف لتحقيق الحب العفيف، ومعانيها تتطابق مع الحب الصادق.الحب ينفجر من المنبع أحيانا، ويتدفق من الداخل في أحيانا أخرى، وينتشرعبر المناطق الخصبة وحتى الجافة في أشعاره…قمت بتحليل الأشعار التي يتناولها هذا المقال تحليلا بسيطا فقط، وذلك لسببين؛ الأول هو أن كلها بسيطة في الأسلوب توحي إلى القارئ الإدراك بسرعة، والثاني هو أن معانيها وخيالاتها تدخل في ذهن القارئ وكذلك عواطفها تحضر في نفسه بسهولة.

الشاعر شهاب غانم

شهاب غانم، اسم للشاعر الإماراتي المشهور والأكاديمي والكاتب والمهندس وأحد الرجال الكبار في قطاعات الصناعة والهندسة، وهو شهاب محمد عبده غانم الهاشمي الحسني. والده محمد عبده غانم، ومحمد علي لقمان جده لأمه.[1] له أربعة عشر ديوانا باللغة العربية، وديوانان باللغة الإنكليزية، وهو أول عربي يحصل على جائزة طاغور للسلام.[2] ولد في أكتوبر عام 1940م في عدن باليمن. درس في كلية عدن، ثم في عدد من الجامعات البريطانية،[3] وفي جامعة هندية، وتلك المعهد الهندي للهندسة بمدينة روركي عام 1970م[4]. هاجر إلى الإمارات العربية المتحدة، وحصل على جنسيتها عام 1976م.[5]

حصل على بكالوريوس الهندسة الميكانيكية عام 1963م، ثم الهندسة الكهربائية من جامعة أبردين بإسكتلندا، وشهادة في الإدارة الصناعية من لندن، وفي إدارة الأفراد من برمنجهام ببريطانيا، ودبلوم في عام 1970م، وماجستير في عام 1975م، في هندسة تطوير موارد المياه، من جامعة روركي الوطنية في الهند[6]. حصل على دكتوراه في الاقتصاد، في موضوع تصنيع وتطوير القوى العاملة، من جامعة كارديف في ويلز ببريطانيا، عام 1989م[7].

قد اشتغل في عدة وظائف فنية وإدارية في بلدان مثل بريطانيا، ولبنان، واليمن، والإمارات. أشغاله ليست فقط بأشغال تقابل الرواتب المعينة، بل فإنها تزوده في خبراته الواسعة جدا، حيث يكتب ويقرض واقفا على الأحداث والقضيات بشكل محايد، وبمنوال يجمع بين الأصالة والحداثة. يذكرنا الشاعر عن أدوار بعض من شعراء العصر الحديث والمهجر التي لم تقتصر على الأدب والشعر ولكن تجاوزت إلى مجالات أخر، أمثال جبران خليل جبران، وعمر أبي ريشة، نزار قباني وغيرهم. فقد عمل مهندسا في الشركات، ونائبا لوكيل وزارة الأشغال والمواصلات بعدن، ورئيس المهندسين بلبنان، ومديرا للدائرة الهندسية بميناء جبل علي في دبي، ثم مستشارا للرئيس التنفيذي، ومديرا لدائرة البحوث والتطور فيها. كان مديرا عاما لمدينة محمد بن راشد آل مكتوم للتقنية. والآن يعمل كالمدير العام لإندستك للاستشارات. هو عضو لجنة استشارية لكلية التقنية العليا بدبي سابقا، في مجال الهندسة الميكانيكية والإدارة، وكذلك في مجلس إدارة النادي العلمي بدبي. هو عضو اللجنة الاستشارية لمجلة “المشكاة” الثقافية، وعضو شرفي في اللجنة الاستشارية لمعهد السيرة الأمريكي، وكذلك في اللجنة الاستشارية لمركز السيرة العالمي بكامبريدج. هو يحمل درجة مهندس مجاز ببريطانيا، وزميل بمعهد الإدارة البريطاني، منذ عام 1971م، وكذلك زميل المهندسين الميكانيكيين في لندن، وعضو منتسب بمعهد المهندسين الكهربائيين بلندن. وقد كان يشتغل ويتشارك في قطاعات عدة أخرى، منها وظيفته كرئيس التحرير لمجلة “عالم الهندسة” بالإمارات، في المدة 1996-1999م، وعضوية التأسيس لمجلة “المنتدى” الثقافية بدبي، وعضو “اتحاد كتاب وأدباء الإمارات”. كان عضوا للجنة الاستشارية لمجلة “الاتحاد”، ثم انتخب رئيسا لتحريرها. وهو أيضا عضو رابطة الأدب الإسلامي العالمية.)[8])([9](

ولكن كل هذه الوظائف والمناصب لا يشغله ولا يعدله عن تركيزه في الشعر والكتابة،وقد نشر ولم يزل ينشر عشرات القصائد في الكتب والمجلات، كما شارك في كثير من مؤتمر علمي وثقافي.

الجوائز

حصل على جوائز كثيرة، ومنها جائزة المعارف من عدن للمقال عام 1959م، وجائزة الشعر من الشارقة عام 1983م، وجائزة راشد للتفوق العلمي من دبي عام 1989م، وجائزة طاغور للسلام من كولكتا في الهند، عام 2012م،[10] وجائزة الثقافة والإنسانية، من جمعية الشعر العالمية عبر القارات في تشاناي في الهند، عام 2013م.[11]

وقد كتب عنه مصطفى النجار، وسعد دعبيس، وعبد العزيز المقالح.[12]

أدبه

قد نشر سبعة وخمسين كتابا، ومن بينها قاموس للأمثال الإنكليزية وما يعادلها باللغة العربية، وثمانية كتب عربية شعرية، وديوانين إنكليزيين، وقد ترجمت أشعاره إلى ست لغات. قد ترجم الشاعر شهاب غانم عديدا من الأشعار لشعراء غير عربيين إلى اللغة العربية، ومنها أشعار مختارة لشعراء هنود وشاعرة هندية إلى اللغة العربية. وكل هذه الأعمال جمعت في كتابه “قصائد من الهند”[13]الذي يعكس أدبيته وشاعريته،وبالإضافة إلى أنه مثل بارز لمدى وكيفية اهتمامه بالقيم الإنسانية ومفاهيمها. وإلى جانب هذا،فقد ترجم أشعارالشعراء مليباريينمشهورين،أمثالالسيد أو ينوي كوروف، السيد آتور، السيد ساتشيتاناندان، السيدة سوجاتاكوماري، السيد بالاشاندرانشولّيكات، السيد كوزور ويلسان، السيد يوسف علي كيشيري، السيد إيتاشيري، السيد كاتامّانيتا راماكريشنان، السيدة بالاماني أمّا، السيدة كامالا ثرية، السيد وايلوفيلّيشريدهارامينون، السيد شانجامبوزا، السيد شامّانام،السيد ويشنوا ناراياناننامبوتيري وغيرهم.[14]وهو يوميا يكتبفي الجرائد والصحف والمجلات الصادرة من الإمارات، والسعودية، والكويت، واليمن، ومصر وغيرها من البلدان،وكذلك يقوم بالتأليف، حاملا لواء الشعر والكتابة العربيةالإماراتية الإنسانية.

ودواوينه الشعرية (والناشر بين القوسين) “بين شط وآخر” (مؤسسة البيان التجارية، دبي، عام 1982م)، “تنويعات على الأوتار الخمسة” (مجموعة مشتركة، مؤسسة البيان التجارية، دبي، عام 1982م)، “بصمات على الرمال”(وزارة الإعلام والثقافة، أبو ظبي، عام 1983م)، “شواظ في العتمة”(الدار اليمنية للنشر والتوزيع، جدة، عام 1986م)، “صهيل وترتيل”(مؤسسة البيان التجارية، دبي، عام 1987م)، “هو الحب” (مؤسسة البيان التجارية، دبي، عام 1991م)، “قبضا على الجمر” (مؤسسة البيان التجارية، دبي، عام 1993م)، “الزمن السريالي” (خدمات اكسبرس الطباعية ذ.م.م.، دبي، عام 1999م)، “لقد أفقنا” (خدمات اكسبرس الطباعيةذ.م.م.، دبي، عام 2005م)، “شموع في ليالي الخريف” (مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم والعبيكان، الرياض، عام 2009م)، “ديوان شهاب غانم” (الأعمال الشعرية الكاملة، المجمع الثقافي، أبو ظبي، عام 2009م)، “مائة قصيدة وقصيدة” (كتاب مجلة”دبي” الثقافية، دبي 2011م)، “الدروب الخضر” (كتاب مجلة “الرافد”، الشارقة، عام 2012م)، “معاني الهوي عندي” (دار الياسمين، الشارقة، عام 2013م).)[15]([16])(

وقد غنى بأشعاره بعض من الفنانين المشاهير، ومنهم المطرب البريطاني سامي يوسف، والمطرب الإماراتي أسامة الصافي، والفنانون من اليمن أحمد بن أحمد قاسم، وفرسان خليفة، والدكتور نزار غانم وغيرهم.

الشارع إلى الإنسانية عن طريق الحب

نحن نعيش في عالم نسمع فيه قوات كثيرة ذات الأيادي السوداء، وأفواههم يصرخون “بخبوخ”، كما رأينا في قصة علي بابا وأربعين لصا، فتغيب ملامح القيم والمفاهيم مثل الأخوة، والمحبة، والاحترام، والتفاهم، والتسامح، والولاء، والصدق، التي من كلها يتمبناء الإنسانية. أنا متأكد أن هذه الناحية-ناحية الإنسانية-للشعر العربي يجدر بالذكر للغاية، وإن كانت متعلقة بقطب مثل شهاب غانم، فإذا هي أفضل الاختيارات للدراسة أو البحث. شهاب غانم شاعر موهوب، وله مسيرة خاصة للحب في ميدان الكتابة والشعر. أشعاره تتجسم مفاهيم الإنسانية، ظاهرا وباطنا. محاور أشعاره من شتى الأنحاء، تدور حول مفاهيم تنتميإلى الإنسانية. وكلماته، توحي بعناصر توصل إلى الإنسانية. وأسلوبه في شعره، يقود القارئ إلى مناطق تسكن فيها الإنسانية. تنسيق أشعاره الممتاز، يلهم بسهولة بالخيالات الجميلة، ويجعلنا نفكر بغير قيود. أكبر ميزة شعره هو سلاسة الألفاظ، ورقة الأسلوب، وأن معانيه ذات الإيقاع المباشر. ومعظم أفكاره ومعانيه-بشكل عام-تقتبس من نور الحب، وشهاب الإنسانية، ولا تخرج عن إطارهما الحميد.

يجدر بالذكر في هذا الموقف، حصوله على “جائزة طاغور للسلام” من كولكتا في الهند، عام 2012م،و”جائزة الثقافة والإنسانية” من “جمعية الشعر العالمية عبر القارات” في تشاناي بالهند، عام 2013م، التين بهما تم ترسيخ شهرة الشاعر والأديب شهاب غانم، في آفاق الهند الأدبية والشعرية. لماذا اختارت هاتان الجمعيتان شهاب غانم، من بين كل أولئك الشعراء، الذين يبكون على الحب، ويصيحون لأجل الإنسانية؟ لأنه ينفرد عن الشعراء المعاصرين في شتى النواحي، وأكبرها الإنسانية وصدقه في موضوع الحب.

لو تسألني ما هو أكبر عناصر الإنسانية، وأروعها مثلا، وأصفاها درجة،فأقول بلا شك، إنه الحب.لا يتم شكل الإنسانية بدون حجر الحب، ولا تصبح مقاليد الإنسانية تترسخ في قلوب الناس، إلا وهي مصحوبا بالحب والسلام، ولا لديها مستقبل منير، دون أن تأسست مفاهيم الحب والأمن والسلام في كل أنحاء العالم. وفي الحقيقة الإنسانية تمسك معها وتحاول أن تنشأ وتبقي قيم الحب والأمن والسلام.

لنرى ماذا قال الأدباء القدماء عن الحب والإنسانية، فمن الثقافة العربية التي هي مثل رائع للحب، الذي يتولد ويتغذى خلال الحياة القبلية الصافية، فيقولأمير العاشقين قيس بن الملوح عن الحب:

        تذكرت ليلي والسنين الخواليا             وأيام لا أعدي على الدهر عاديا

        أعد الليالي ليلة بعد ليلة                 وقد عشت دهرا لا أعد اللياليا

        أمر على الديار ديار ليلى               أقبل ذا الجدار وذا الجدارا

        وما حب الديار شغفن قلبي              ولكن حب من سكن الديارا

ومن الثقافة الهندية، فيلسوف الهند الحديثة علامة محمد إقبال قال إنه يحتاج إلى شيء واحد فقط بسيط، هو أن يتعاطى الحب من حبيبته ولا غير.[17]ومن الحديثيين، جابريل جارسيا ماركيس ينفرد في العالم بتأليفه “الحب في أوقات كوليرا”، حيث قدم أمثالا لا نظير لها في تاريخ الحب والجنس. ويصرحجونترجراس-الذي أنشد شعره تيمنا لقضية فلسطين والشعب الفلسطيني-أن الإنسانية تمشي نائمة نحو الحرب العالمية أخرى.[18]ولنرى كيف يتبرع الشاعر شهاب غانم شاعر الحب والإنسانية:

جزر بلا مد[19] (ديوان: قصائد حب)

هذه قصيدة رائعة،وإحدى جواهر الشاعر،التي قرضها عن الحب. يبدو منها أنه حبيب يحب حبيبته بأعلى الحب، وأنقاها فطرة، وأصفاها منبعا، وأحسنها أسلوبا. هو يخضع لحبه تماما، ولا يبالي بالنساء الحسنات الأخريات، ولو كن ذوات النسب والحسب والشرف. وتبدوا شاعريته في هذه الأبيات يقظا في كل وقت من حبه، ويتفاعل الشاعر مع حبيبته بمشاعره ووجده:

أتدري أنك الملك المفدى         وأن هواك بالقلب استبدا

        ومذ عرفتك لا أبالي             بليلي أو بهند أو بسعدي

        أرتل فيك أشعاري جميعا         كأنك في الحسان خلقت فردا

وهذا بالإضافة إلى ردود مشاعره التي انهمكت للغاية في الحب، ومشاركتها مع عواطف صاحبه، وكل هذه تتحقق عن طريق صدى تتردد فيها هذه الألحان. ثم يخبر الحبيب حبيبته عن تعاطي حبه منها، وانهياره لهذا السبب العظيم، والخضوع على أعتابها:

        ولكني أرتل فيك لحني           وأصغى للصدى فيجيئ صدا

        حنانك ليس في مثلي احتمال    وقد ضاع الشباب أسى وسهدا

        وذا قلبي المتيم يا حبيبي                على عتبات حسنك ذاب وجدا

حلول[20] (ديوان: قصائد حب)

أولا أريد أن أصرح بقولي عن هذه القصيدة: هذه أعجوبة!! الشاعر شهاب غانم صاحب الأعجوبة الشعرية وأهلها، ولا غير. تنبع منها مشاعر الحب تفجيرا…وتعبر بنا مسافات كثيرة من الحقيقة إلى الخيال، وتوصلنا إلى الأراضي الخصبة، المبتلة بقطر الحب وبل العشق.هذه القصيدة توقفنا أمامها مابسلاسة كلمه، وفطنة أسلوبه، وقوة أفكاره وعمق معانيه…وكأسلوبه في غير هذه القصائد، يجمع بين الشعر والحبمباشرة، بدون أن يضيع الجمال عند الجمع.

هذه القصيدة تفيد الخيالات السماوية، من نوع الذي تعرفنا عليه من الكتابات الصوفية خاصة في شبه القارة الهندية. يمكن أن تقوم هذه القصيدة بإعادة الذكريات، التي عالجناها عندما كنا نسمع أبيات المتصوفين الكبار، أو الشعراء الكبار المتصوفين، أمثال جلال الدين الرومي، وأمير خسرو، وميرزا غالب، والولي نظام الدين البدايوني المدفون في ضريحه ببستي نظام الدين في الدهلي، وخاجا معين الدين جيشتي المستريح في ضريحه وهو أكبر الضرائح أو المزارات في الهند وذلك في أجميربراجاستان، وطبعا، الشاعر الفيلسوف علامة محمد إقبال، ومير تقي مير، ومؤمن خان مؤمن، وداغ دهلوي، وفيض أحمد فيض، والقاضي نظر الإسلام من بنغال ومن سلفهم وخلفهم…

ومن المذهل جدا أن الشاعر كتب هذه القصيدة أيام دراسته في روركي. تأتي القصيدة بكثير من الأفكار والمعاني، التي تعرفت عليها شبه القارة الهندية بنطاق واسع، حيث أنها أرض الفلسفة الشرقية، والبحور الصوفية، ونغمات الأولياء، وأرض الغزل،وكان المتصوفون يغنون بأبيات مذهلة من الشعر الصوفي، في نغمات سماوية متولدة من مزاميرهم أو آلاتهم الشريفة. وهنا نحن واقفين على ذكريات أولئك الأكابر الأسطوريين، فمنهم ونووأما الفنان الكبير الأستاذ عبد القادر خان، والأستاذ أمانة علي خان، والله رخاء خان، وباسم الله خان صاحب شحناي، ومهدي حسن، والأستاذ غلام علي، وججّيد سينج، وبيغام أكتر، ومبارك بيغام، وليلّي شاكراواتي، وفيناس مزاني، وعابدة فاوين، وفريدة خانوم، ومحمد رافع، وطلحت عزيز، وطلحت محمود، ونصرت فتح علي خان، وآشابهوسلي، ويل. ويل. سياغال، وبنكجأوداس، وهاريهاران، ولاتا مانكاشكر، وموكيش، وسونونيكام، وغزل سرينيواسان، وآلكاياجنيك، وشكير حسين صاحب الطبل، وراحة فتح علي خان، وعدنان سامي، وأي. آر. رحمان، والإخوان الصبري، وعاطف أسلم وغيرهم.

نبدأ بأبيات تشبه فكرة “أنا الحق”:

منذ أن أصبحت جزءا من حياتي

        أصبح الجزء هو الكل

ولم يقف هناك، بل زاد:

فقد أصبحت ذاتي

يستحسن أن نتذكر هنا قصة من قصص التقاليد البوذية: جاء الحبيب إلى حبيبته، وطرق الباب. فسألت “من؟” فقال الحبيب اسمه في طريق يبعث العشق في نفوس كل العشيقات، ولكن قالت “ما أعرف شخصا ثانيا”. فرجع، وجاء مرة ثانية، وأجاب لسؤالها “أنا، حبيبك” فقالت “ما في مكان في هذا الكوخ الصغير لشخص ثاني”، ولم تفتح الباب. وها وهو ذا يعود مرة ثالثة، ووقف أمام بابها، وطرق. فسألت “من؟” فقال في صوت معشوق ما بعدها عشق: “أنا”. ففتحت الباب…يستمر الشاعر:

        إنما أنت هنا…في داخلي

        في خفقات القلب،

        في نبض الشاريين

        وفي الأنفاس تجري لهاتي

        فأنا أنت!!

هذا السطر الأخير، لا شك أنه اقتباس لا إرادي من قبل الشاعر من الأفكار الصوفية الهندية. ثم يصف حبيبته وحبه لها “السحر”، ثم يصور العلاقة بين الأدب والحب:

        فقد أصبحت مسكونا بهذا السحر

        سكنى الشعر…بيت الكلمات

زنبقة[21] (ديوان: قصائد حب)

هذه قصيدة خالصة ومنهمكة في الحب، تصور الحب العفيف. معانيها تذكرنا بالقصائد الشعبية المليبارية الفذة، التي صورت الحب العفيف بأعظم المثل من سياق مليباري. لازم أن نتذكر هنا تلك الأشعار المناهزة عددها خمسة آلاف للشاعر الكبير معين كوتي وايديار في كوندوتي، بالإضافة إلى أكابر الشعراء المابيليين.فيقول الشاعر:

هي السني لفؤادي والسناء له             والشمس مشرقة والأرض خضراء

كأنها في رياض الشعر زنبقة            لــها بهــــاء وألـــــوان وأضـــــواء

وهنا نرى حبا أنسى المغني نفسه وحالته، مثل ما نسي المغني غناءه استماعا إلى صوت المزمار:

تحير المتغني في ابتسامــاتها            بـــــراءة هي، أم ســـحر وإغـــراء

إني أراها يود القلب يحضنها            وقد تعــــانق فيـــه الحـــاء والبـــاء

لكنني أكتفي بالحسن يلهمني            قصيدة…ولغيــري الطيــن والمــاء

عطاء[22] (ديوان: قصائد حب)

يتذكر الشاعر هنا ما اقتبس من حبيبته من المنافع المعنوية الجليلة، بالإضافة إلى إجادة شاعريته وذكريات خالدة…هنا نصدق قول القائل: إن الحب أعمى، ولا يرى خواطر تتوقع أن تفترس صاحبه. نتذكر عندما نقرأ هذه الأبيات الأغنيات الوثائقية المنتشرة في كيرالا، وخاصة هي التي انتشرت كوباء عبر قطاعات متنوعة من بين الناس، رافعة لواء الحب والغرام.

لم أعطك الخلود والذكرى                بل أنت من أعطيتني الشعرا

فلا تقولي أبدا: شــــــــكرا           أنت به يا فتنتي أحــــــــرى

فأنت من طرقني زهــــرا           وأنت من ضمخنى عطـــرا

وأنت من أسكرني سكـــرا         وفي فؤادي أشعل الجمـــرا

ولم يزل يسحرني سحـــرا          ويفرش الأوراق والحبـــرا

فإذ بسطر قد تلا سطــــرا          حتى جرت قافيتي نهـــــرا

******

وههنا يتكلم عن الحب مع الإطلال على ذكريات أعظم العشاقين، قيس بن الملوح وليلى العامرية:

إن كان قيس بالهوى جنا                        فخلد الليلى أو اللبنــــــــى

        فمن ترى أهدى له اللحنا؟               ومن ترى خلده مضنــــى؟

        واسما يوازي العشق في المعنى          ومن ترى خلده فنــــــــــا؟

        واسما بدنيا الشعر لا يفنى

******

نرى المحب المتفاني في حبه الخالد، المتوفى بسبب عشقه الفياض المتفجر، وهذا العاشق يرى معشوقتهفي كل شيء جامد وحي، كما نرى مشي الحبيبة، الذي لم يزل يجذب عقول العشاقين ثم يغميهم ليلا ونهارا في كل أنحاء العالم عبر الألفيات:

وأنت من ليلى ومن لبنى                في كل شيء دائما أحلى

        في الخد أو في عينك النجلة     في الشفة العليا وفي السفلى

        في العنج أو في المشية الكسلى في كل ما يخفى وما يجلى

        في كل شبر دائما أطلى         فأنت حقا مثل أعلى

        حتى ولو في نظرة عجلى

        ******

هنا أنا أشعر بشيء يشبه البوذا الذي لم يلفت عند خروجه من بلاطه، ثم عاش ماكثا في بوذغايا، مخليا كل ما كان له من الزوجة والولد وملكه وبلاطه، بالإضافة إلىجميع الناس فلي بلاده:

لكنني لم أعطك الذكرا

        فاسمك قد ظل معي سرا

        وأنت قد أعطيتني الشعرا

        فلتسمعى مني أنا الشكرا

شعره قبضا على الجمر[23]

وههنا أبياته عن الحروب في هذه البلدان-وخاصة البلدان الخليجية والإسلامية أو بلدان المسلمين، ووقفته عنها، وموقفه منها، وما هو السبب الحقيقي خلف هذه الحروب والحصارات حسب ما أدركها، وماذا حدث للمسلمين من الحوادث الأليمة:

ولكنه الحقد القديم يصيبهم               فتعمى قلوب عندهم وبصائر…

فمنذ رسول الله تغلي صدورهم           وما زال يزداد اللظى والتآمر

ففي كل ركن من ربوعك فتنة            ومن خلفها في الظل يقبع كافر…

أعادوا من النازي جميع جنونه           ويدرك ذاك الغرب، لكن يداور

وطبعا، ليس الشاعر شهاب غانم مثل كثير من المسلمين الذين قاموا بزيارة بلدان أوروبية أو أمريكا، المتشككين في إنسانية الإسلام أو ثقافتهم العربية أو الإسلامية، ثم يقوسون ظهورهم وتحني رؤوسهم كما يفضلون ثقافة لم يعرفوها إلا لوقت قليل، أو ثقافة لن تقبلهم تماما، حتى يشرب الخمر ويزنون-ما عدى الاستقبال الباهر لللاجئين الألاف حتى ولو بعد مفاوضات كثيرة ومطالبات متكررة-كما أنه ليس بمسلم لا يرى مساوينا، ولا يرى محاسن الآخرين، ويتجاهل عن مشاكل المسلمين في مختلف البلدان بالنسبة إلى اتخاذ المفاهيم الدينية وتنفيذها والتفاخر بها التكبر عليها. فيقول:

ونحن أضعنا ديننا فتقطعت             روابط حب بيننا وأواصر

وصار بنو الإسلام من بعد رفعة         قبائل فيما بينها تتناحر

فهاتيك مقديشو وبيروت قبلها            وكابول تلهو بالردى والجزائر

وكم من حروب في الخليج تتابعت       فضاعت ببلايين وضاقت مقابر…

وتلك سراييفو تئن جريحة                وتفجعها في كل يوم مجازر

ولاحظوا ما قال في فلسطين، مرض السرطان في جسم الإنسانية الحديثة والسود في صحائف الإنسانية، والتي تذكرنا بإحدى الصور الكبرى والمثل العليا لعدم الإنسانية ولا نبذة، حتى أصبحنا نسأل: هل يستطيع الإنسان أن يصبح أسوء من الشيطان؟ قضية فلسطين تجيبنا “نعم” بصوت كبير. ولماذا يحدث هكذا؟ السبب هوعدم مروءة الإنسان.وطبعا، لا يتمسك الحيوان أو الشيطان بالمروءة. فيقول الشاعر:

وأغلى بطولات الطفولة أطفئت           مخافة ينمو في ربى القدس ثائر

وفي أبيات أخرى منه:

        يذبح فيها المسلمون كأنهم               نعاج وخرفان، ويلتذ ناحر

ولم يبق من كل المروءات عندنا         سوى ما يغنى في دجى العار شاعر

وها أمامنا كارثة المسلمين البورميين، فقد نقص عددهم من ثمان مائة ألف إلى خمس مائة ألف، حيث أن الباقين إما قتلوا فردا أو جماعيا أو اغتصابا، أو طردوا مشردين…فبعضهم لجأوا إلى البلدان المجاورة-فيلبيان، وتايلاند، والهند شمالها وفي جزرها الأندامان ونيكوبار، وعدد قليل منهم إلى إندونيسيا وماليزيا. قد وصفتهم الأمم المتحدة أكبر أقوام في العالم تعرضا لمصائب الاستئصال والإبادة الجماعية، وناهيكم أن بطاقاتهم الجنسية البورمية قد صادرتها القوات البورمية، فأصبحوا شعبا لا تتعرف بهم الشعب البورمي، ولا الحكومة البورمية!! أكبر دليل للمصيبة التي حلت بهم هو صورهم وأخبارهم من القوارب التي تفيض بلا قائد يعرف القيادة، ولا تقبلها الدول المجاورة بحريا لأسباب سياسية واقتصادية وعرقية. وهذه كلها بالإضافة إلى انتهاء الطعام والسقاء التي يتناولها عدد كبير من الرجال والنساء والولدان…

وعندنا مئات من الأمثلة الأخرى، لحوادث نستطيع أن نظاهر ضدها بهتافات وخطب وأشعار ومسرحيات، وحتى بحصارات في المدن الحديثة لأجل تحقيق مفاهيم الحرية، والعدالة، والإنسانية، والديموقراطية، والحرية الشخصية والدينية والسياسية، وما إلى ذلك من القيم والمفاهيم، التي تقف لأجلها البلدان المنخرقة في الحروب الشرسة والصراعات الدامية والقتل شنفا، ضد الضعفاء والنساء والولدان والرؤساء.نتذكر مؤامرات وتمويلات من قبل القوات الإمبريالية للمتشددين المسلمين في سوماليا، وِإعطاء السلطة لقوم أقل عددا في لبنان من قبل فرنسا، واحتلال مؤلم في التاريخ من قبل فرنسا للجزائر،واحتلال روسيا لأفغانستان ثم احتلال ضد احتلالهممن قبل أمريكا، واحتلال وتفريق الشعب لدولة العراق…وما تابعته من احتلال بريطانيا للبدان الخليجية، وفي بقعة أخرى، في بوسنيا، إبادة جماعية مطولة من قبل السربيين…أين الإنسانية؟ وكل هذه حدثت في العالم الحديث، عالم بعد جاهلية العرب، وارتفاع البلدان الأوروبية على أكتاف الديانة المسيحية ثم قيم الإنسانية المطلقة!!

المصادر والمراجع

  1. شهابغانم/http://ar.m.wikipedia.org

  2. http://www.albayan.ae

  3. http://www.alsh3r.com

  4. http://www.albabtainprize.org

  5. http://theverdictindia.com/focus.asp

  6. http://www.alkhaleej.ae/mob

  7. http://www.wam.ae/ar/news/general

  8. theguardian.com

  9. http://www.arynews.tv

  10. http://www.anet

  11. com/poems/dr-shihab-ghanem/bags

  12. com/poems/dr-shihab-ghanem/the-waves

  13. com/poems/dr-shihab-ghanem/the-earth

  14. com/poems/dr-shihab-ghanem/o-poetry

  15. com/poems/dr-shihab-ghanem/wing-of-a-mosquito

  16. com/poems/dr-shihab-ghanem/my-mother

  17. com/poems/dr-shihab-ghanem/bakhbookh

الحواشي السفلية

[1]http://ar.m.wikipedia.org/wiki/شهاب_غانم

[2]www.albayan.ae/across_the_uae/news-and-reports/2012-12-24-1.1790682

[3]http://ar.m.wikipedia.org/wiki/شهاب_غانم

[4] http://www.alsh3r.com/encyclopedia/view/2668

[5]http://ar.m.wikipedia.org/wiki/شهاب_غانم

[6]

[7]

[8]http://ar.m.wikipedia.org/wiki/شهاب_غانم

[9] http://www.alsh3r.com/encyclopedia/view/2668

[10]http://ar.m.wikipedia.org/wiki/شهاب_غانم

[11]www.albayan.ae/five-senses/culture/2014-08-10-1.21

[12]www.albabtainprize.org/Encyclopedia/poet/0724.htm

[13]www.alsh3r.com/encyclopedia/view/2668

[14]http://www.theverdictindia.com/focus.asp

[15]http://ar.m.wikipedia.org/wiki/شهاب_غانم

[16]www.alsh3r.com/encyclopedia/view/2668

[17]http://www.arynews.tv/en/10-reveting-verses-by-allama-iqbal/

[18]www.theguardian.com/books/2015/apr/14/gunter-grass-final-interview-authors-fears-of-another-world-war

[19]http://www.adencollege.net/Love_poems_by_Shhab, ص3

[20]http://www.adencollege.net/Love_poems_by_Shhab,ص4

[21]http://www.adencollege.net/Love_poems_by_Shhab,ص7

[22]http://www.adencollege.net/Love_poems_by_Shhab,ص14

[23] http://www.albabtainprize.org/Encyclopedia/poet/0724.htm

(ISSN: 2278-764X ،مجلة كالكوت، يناير 2018، جامعة كالكوت)

Advertisements

The Alfitra schooling system and It’s revolutionary Impacts On the Arabic language education in Kerala

Abstract

This article discusses the history, principles, and impacts of a new revolutionary curriculum – Noor el Bayan wal Fath Arrabbany of Egypt-on the Arabic language education in general and the kindergarten education in particular in Kerala, the southern state of India, along with it’s introducer from Egypt to this land, Dr. Saeed Al Farooqi.

Different educational curricula and theories: We know that there are some exclusive curriculum theories, which contributed ideas and functioned as the building blocks of curriculum construction around the world so far. Conventional, Behaviorist, Cognitivist, Constructivist, Social constructivist and Humanist educational theories and curricula are described briefly, pointing the past and present of the curriculum construction and the other related activities and processes. And, today, we have another one, the Noor el Bayan curriculum.

Brief history of Noor el Bayan wal Fath Arrabbany curriculum: The beginning, and how did evolve to become an independent curriculum theory and a practice that is live even now. What are the principal thoughts and processes that lead to the formation of such a movement and then to an independent curriculum are listed in brief. How it is implemented in Egypt, and the areas in Egypt, which witnessed this educational wonder.

The childhood as per the Noor el Bayan curriculum

  1. Step one: Raza’a (Breastfeeding) Step two: Infisaal (Detachment):
  2. Step three: Post-Infisaal Step four: Hurriyya (Independence):

Another classification of children

  1. Villagers ii. Middle class
  2. Bourgeois iv. Refugees
  1. The Rabbanids the Fitarids

Principles of Noor el Bayan curriculum

  1. The pure knowledge and the polluted knowledge
  2. Preserving the natural personality of children
  3. No future for a society without preserving it’s children
  4. Blend between the old and the new
  5. Preserving the rights of children
  6. Significance of and emphasize on the guardians

Principles regarding the Holy Quran

  1. Categorization of the texts
    1. Active text Passive text
  2. Local text Perpetual text
  3. Arabic language; for the Quran and through the Quran
  4. Return of the community to the Quran
  5. The smallest unit of Quran is a verse, NOT a letter nor a word
  6. Haals (situations) of alphabets
  7. Files of alphabets
  8. Teach your children the Quran, and it will teach them whatever.

Educational principles and manifestations

  1. The first divine command is “read”
  2. Exhibition, equipment and repetition (of letters)
  3. Clarity of the curriculum
  4. Angelic ambience
  5. Education through love
  6. Education with happiness
  7. Intrinsic and piety-making education
  8. Inna Lillahi Wa Inna Ileihi Rajioon
  9. Application of the knowledge
  10. CCE-continuous and comprehensive evaluation

Alfitra schools in Kerala and their impacts

  • Brief history of the educational arena of Kerala
  • Brief history of Arabic language education in Kerala
  • Alfitra schools in Kerala
  • The impacts, which are coming out very interestingly and quickly every day.
  • Saeed al Farooqi, the introducer of this new idea of Egypt to Kerala, the coastal state of southern India.

References

Keywords: History of Curriculum, Principles, Childhood, Methodology, Alfitra schools.

This article discusses the history, principles, and impacts of a new revolutionary curriculum – Noor el Bayan wal Fath Arrabbany of Egypt-in the Indian state of Kerala.

 

Different educational curricula and theories

We know that there are some exclusive curriculum theories, which contributed the ideas and functioned as the building blocks of curriculum construction around the world in the history.

The Conventional curricula, which were teacher oriented, conquered the world and existed as the main platform of learning activities for a long time. The main methodology was lecture method, and the students got less attention. Even though there were many drawbacks in the conventional methods, the modification of behavior of the children was almost sure, as the teachers were more of the idealists or even ideals of the society.

The Behaviorist curriculum came with a theoretical revolution in the field of educational psychology, as the SR Bond theory of learning or the Stimulus-Response process of learning came with fundamental changes in the manifestations of education, educational psychology and educational technology. The children can learn more easily through the S-R process, and we-the teachers-have to teach them, guide them and clarify to them the concepts they learnt from their own experiences.

The Cognitivist and Constructivist methods were the next player in this filed. It was principally developed by Jean J Piaget (schema and the stages of cognitive development), John Dewey (Learning by doing), Bruner (Discovery learning), Maria Montessori (the Montessori schooling system) etc. We have Noam Chomsky among the modern pioneers of Cognitivism, as the introducer of the Language acquisition theory, among many of his other contributions making him arguably the biggest intellectual person of the 21st century.

Then we came to know the marvelous concepts of Vygotsky, who introduced the theory of Social constructivism. A social constructivist curriculum would make the child more and more involved in the actual knowledge acquiring situations, through engaging with the different circumstances in the social life. The child will be more sociable and society oriented in his thoughts, words and actions, thus becoming not only a better student, but also a better social animal and a better citizen of the nation.

The time machine moved ahead, and then we heard about the Humanist theory of education, principally from the mouth of Carl Rogers. Here the children are innately able to learn the new knowledge, and the teachers don’t have to punish them often as human being is born pure and perfect. All children are self-motivated to learn, and we have just to accompany them with appropriate stands and approaches. Humanists propounded the idea of Self, as per which the children will learn intuitively, and at last as an inevitable optimum point of the learning process, they will realize their Self.

Now, we have another curriculum today, which is the Noor el Bayan curriculum, from Egypt.

 

Brief history of Noor el Bayan wal Fath Arrabbany curriculum

The controversy over the priority given to either of the heredity and environment, as we all know, has begun long ago. The Noor el Bayan curriculum is based on the environment principle. Heredity is the sum of all characteristics transferred from parents to their offspring through genes[1]. The environment means the physical, social, cultural and economic factors that influence one’s growth and development[2]. Development is related to (both) heredity and environment and they both determine the overall growth of the individual[3]. However, the Noor el Bayan curriculum is focusing on the environment.

Noor el Bayan curriculum is functioning on a set of principles extracted from the holy Quran and other Islamic authentic resources, off course, in addition to the other essential principles regarding education and teaching. Some Egyptian Muslim scholars have begun contemplating deeply on the problems of Muslim society-as far as Islamic morality and piety is concerned-that are spread among the Muslim populations all over the world, and it’s highly notable that Muslims are people of goodwill to their fellow Muslims and bond between them, generally more than any other society in the world. This is was also a reason for the emergence of Pan-Islam concept. These scholars eventually ended up deriving a concept-according to their views and perceptions-that the problems wouldn’t end by all these activities and missions, unless and until we understand and admit that the main reason of problems lies in education, not anywhere else. They thought that the Muslim community should understand that those problems found among their fellow Muslims are not just general and at the surface, but rather specific, entrenched and results of long-time process. Therefore, the solutions are not easy and quick, and the need of the hour is to work hard to find them, rather than working again and again over the subsidiary and or no fundamental issues of Muslim societies. The sheikhs of Noor el Bayan said that the issues of Muslims could only be solved through radical changes in the education system, which is currently followed by them to educate their own children. These changes should be in the dimensions of purpose, methodology, establishment, style of teaching, training, implementation and evaluation.

Muslims must perceive the reality that they direly need some other spiritual elements in their education, which would make them more pious and humane. Generally, Muslims are entitled to believe that they will definitely meet the Almighty God and will be answerable for all of their actions done in this world, and therefore, they generally tend to be religious in their life. Here comes the real issue, which is that this education alone cannot pave the way for Heaven for believers, and therefore, they felt that they should design a new education system and teach the children, being based on a curriculum constructed over the fundamentals of this system. Thus, these Egyptian scholars designed a new system of Teaching Arabic language through Quran[4], which was similar to what if I say teaching Bible through Aramaic, or Torah through Hebrew. Interestingly, this is working beautifully in the Noor el Bayan schools. Here, they follow a principle: Arabic language; for Quran and by Quran, which means Arabic language has to be taught through Quran, and Quran has to be taught through Arabic language.

It’s a common statement, that the future of a society is lying in their children. At the Noor el Bayan schools, the children learn Arabic language primarily, through the holy Quran. I’d like to drag your particular attention to the point that they are not only reading Quran and learning some Arabic letters through writing and retention, but also learning Arabic language with precision-and I mean it-and applying it to read Quran, in their ages beginning with three!! There is a science of reading Quran, which is called Ilm-al-Tajwid, or the science of beautifying the reading of Quran. In other words, it’s the science of governing pronunciation, thickness and thinness and prolongation of letters and words of; and emission points, stop signs and manners during reading Quran. The most astounding fact is that these children apply these rules and laws in their recitation of Quran![5] As a result, there are a lot of Noor el Bayan schools established nowadays, in various countries around the globe. The teachers are given specific and intensive training also. In Kerala, these schools are titled as Alfitra Islamic pre-schools.

 

The childhood as per the Noor el Bayan Curriculum

There are four levels of development as per the Noor el Bayan mission. They are:

  1. Step one or Raza’a (Breastfeeding): the stage from Uluq (the status of man being a clot of coagulated blood) up to Fitam (weaning). The stage of complete and exclusive attachment with mother.
  2. Step two or Infisaal (Detachment): the stage from year three up to the end of year five. The child begins to detach from the mother occasionally, or to know what is independence and how is it. This is a very important stage in the developmental psychology, as the child perceives the world as per the level of his or her own maturity.
  3. Step three or Post-Infisaal (Post-detachment): the stage from the year six up to the end of the year nine, in which the child practices the skills and applies the knowledge he or she has so far acquired and learnt respectively. A very important stage for the educators, as they can mold the styles, ways and orientations of the children in all of the affective, cognitive and psychomotor domains.
  4. Step four or Hurriyyat (Independence): the stage of complete freedom and independence, from the year ten onwards. The child learns more and more, acquires more complex and higher level of the existing skills and applies them in the more vivid and difficult situations. Different types of motivations and positive reinforcement for good actions and achievements as well as punishments for intentionally committed mistakes play great role in developing the children in terms of the all three domains.

The Noor el Bayan movement categorizes the children into five: 1) Villagers-the children who don’t have facilities for institutional education, and they learn from their parents. 2) Middle class-the category to which most of the society belongs to. They have minimum or average level of facilities for institutional education. 3) Bourgeois-the children born to very affluent parents or those who live in powerful families, with access to whatever facilities they want in the field of education. 4) Refugees-the children displaced due to natural calamities, wars or internal conflicts who are abandoned from educational possibilities in general. 5) The Rabbanids the Fitarids-the children educated through the Noor el Bayan curriculum, which is pure, fine and appropriate.

 

Principles of Noor el Bayan curriculum

  1. The pure knowledge and the polluted knowledge[6]

The knowledge is the complex of information and experiences. We use them in the future situations. And the greatest knowledge-as per the Noor el Bayan curriculum-is that Allah the Almighty is one, alone, singular, independent and having no partners or Nidd. Any knowledge that negates this idea is not suitable to be taught to small children, who are the building blocks of a pious Muslim society.

  1. Preserving the natural personality of children[7]

The natural personality of children is very important field of concern in the Noor el Bayan education. This is organically related with the Hadith of Messenger Muhammad PBUH, “every child is born with natural fabric, and his parents make him a Jew, a Zoroastrian or a Christian”. So, the natural personality of children is Islamic. Therefore, the children at the Noor el Bayan schools are educated to sustain it. For example, the children coming out of these schools are able to pray perfectly, with spelling all the rituals, at their age of six!!

  1. No future for a society without preserving it’s children[8]

Education is aimed at making more acceptable personalities, by modifying their behavior in a desired way. Tagore said, “children are living beings-more living than grown up people, who have built shells of habit around themselves. Therefore, it is absolutely necessary for their mental health and development, that they should not have mere schools for their lessons, but a world whose guiding spirit is personal love[9].

The life begin with the childhood, and eventually they become mature and elder persons. A society is made with a lot of such persons, and if so, children are the building blocks of the society. Therefore, educating the small children is not only an essential duty itself, but also the pavement for the way we want to see our society two or three decades later…

  1. Blend between the old and the new[10]

The scholars of Noor el Bayan believe that the tradition is very important, as the pillars on which the traditions are established, are so strong, as well as the new and modern things are also good, as most of the principles of application of Noor el Bayan are modern. Quran said, “We have selected you as a moderate society (xx: 02)”. Therefore, Muslims are supposed to select the moderate way, and here also he or she will opt for the moderate concept, which is the maximum possible blend between old and new. This is one among the main principles, which have been instrumental in making this venture a grand success at many parts of the world.

  1. Preserving the rights of children[11]

The modernity came with a lot of revolutionary ideas and gigantic processes. Before that, there was no children rights in the world-generally. The Noor el Bayan scholars gathered, and unleashed programs and activities that relate with the child rights.

  1. Significance and emphasize on the guardians[12]

In Noor el Bayan, not only the children are not educated but also their parents are educated. Because, not the teachers, but the parents with whom the children spent much of their time are the key players in modifying their behavior. This is substantiated with the popular saying “the mother of a child is his (or her) first school”.

 

Principles regarding the Quran

  1. Categorization of texts

The holy Quran is the fundamental resource for the Noor el Bayan curriculum-for construction and further references, which is a matter that could have been perceived by everyone by now. The sheikhs categorized the texts in general into four, as listed below:

  1. Active text:

As we know, the active text is about all forms of knowledge found in this universe. We may or may not acquire it in our life, and it depends upon our observation and perception.

  1. Passive text:

The general bookish knowledge that we acquire from written and printed texts. In other words, the knowledge created by human beings.

  1. Local text:

The texts that we acquire from our surroundings from multi-dimensional resources. This is very important in the life of a child, for his acculturation and enculturation processes, in order to drive him or her towards better experiences of socialization.

  1. Perpetual text:

The text that stays indestructible and eternal. In other words, it is the holy Quran[13]. We can see Allah the Almighty talks: it is We who sent the Reminder, and We will, surely, safeguard it (15:9)[14].

  1. Arabic language; for Quran and through Quran[15]

The study of Quran during the childhood, off course, will be highly effective and useful to learn Arabic language. During the application of this principle, the Noor el Bayan follows the principles of spiral curriculum, as well as they say that the children can easily learn if the materials are divided into parts, how much ever it is complex and heavy. They say that as there are no small mountains, small oceans or small elephants for the sake of making the children understand them as they are, the Quran and Arabic language also will be understood easily, provided they are divided into parts. The Quran’s revelation process completed within 23 years, being part by part, and Messenger Muhammad PBUH and his comrades were memorizing it completely, even if they were small children. We can see an incident in which Messenger Muhammad PBUH allowed a small boy of 7th age, to be Imam of prayer.

  1. Return of the community to the Quran[16]

The Muslim society can never re-emerge without learning Quran. They should learn it, and teach it. Messenger Muhammad said: the best among you is the one who learnt Quran and then teaches it to others[17]. The Noor el Bayan movement ask people to read the Quran, with reference to the following five principles:

  1. Reading: With applying all the laws of Tajwid, and without mistakes.
  2. Understanding: At maximum, referring all the available Tafseers.
  3. Memorization: As much as the reader or reciter can.
  4. Application: of the commandments in own life.
  5. Propagation: of the message of the Quran to others.
  1. The smallest unit of the Holy Quran is one verse, NOT a word nor a letter.

This is applied when we teach the children to read the very Quranic verses, not to learn the letters and words in order to read the verses in future.

  1. Haals (situations):

All Arabic alphabets do have many Haals (situations), and there are twenty Haals for every Arabic alphabet. A child when learns the letters, it means that he or she learns the letter with Haals and Files concerned.

  1. Files of alphabets:

There are different files associated with each alphabet. If any use or application of one alphabet is wrong, it is called the ‘file missing’ as per the Noor el Bayan curriculum.

  1. Teach your children the Holy Quran, and it will teach them everything[18].

As the horizon of cognitive practices expand and perplex through learning to read the Quran and memorize some parts of it, certainly, the children will be further capable in learning more and more, and explore much wider horizons in their life. This is a proven fact, as many Hafizs (the people who memorized the Holy Quran) among the Muslim students appearing for competitive exams in Kerala, the southern state of India, score top marks and achieve extraordinarily even though they were out of schools for two or three years, for the reason that by learning and memorizing the Holy Quran, their cognitive domain has developed a lot and acquired much more skills.

 

Educational principles and manifestations

  1. The first divine command is “read”[19]

The first command of Allah the Almighty to the humankind since the tenure of Muhammad PBUH was nothing but to read. The Gabriel PBUH came to the messenger PBUH and asked him to read. When he said, “I don’t know” the Gabriel responded with a tight and firm hug that mildly suffocated him. Again, he asked the messenger to which he replied, “I don’t know”. This question and response repeated for three times in total, and then the Gabriel read out the Quran for him, for first time in the history. The sheikhs of Noor el Bayan believe that this incident is highly symbolic, as they should begin the teaching with asking their children to read. They may not respond, and if so, then the teachers should read out for them the letters, then the words and then the verses of the Quran. The children will definitely listen to their voices, and gradually acquire the ability to read themselves.

  1. Exhibition, equipment and repetition (of letters)[20]

The teaching methodology functions here as the children will be introduced to letters first. This introduction is carried out through three different but consecutive stages: 1) Exhibition-the act of exhibiting the material to be taught (the letters) in front of the children. 2) Equipment-the process of making children able to read, write, listen, perceive and spell the Arabic alphabets. 3) Repetition-the process-as it is evident from the name itself-of repeating the same letters, not only during particular periods or passages, but any time anywhere, so as to make them inculcated those letters to their cognitive structure.

  1. Transparency of the curriculum[21]

The sheikhs don’t believe in saying something but hiding something another in hearts, which is greatly employed in the hidden curriculum in the education sector. Off course, the sheikhs of Noor el Bayan ethically oppose the idea of hidden curriculum, which is a great modern contribution to education. Therefore, they make the objectives of the curriculum transparent to the public. No other purposes are aimed or modules are functioned in the campus. The main driving force for following such a principle is the policy of Islam for men, to be innocent in hearts, honest in their words and sincere in their actions.

  1. Angelic ambience[22]

The Noor el Bayan curriculum manifests that the learning ambience should same to that of a place where the angels dwell, which is definitely about a calm, quiet and appropriate place. The foresaid as well as the coming principles cannot be implemented in any situation other than this.

  1. Education through love[23]

Teaching with love is a very fundamental in Islam, as we see it in the saying of Messenger Muhammad PBUH “teach your children to pray when they are seven years old, and smack them (lightly) if they don’t pray when they are ten years old[24]”. The prophet didn’t say teach them, but rather said “(train them)”. The children will be accompanied to Masjid or mosque, and performing the prayer along with whom they came there. This or similar ways of training or teaching with love and care is meant with this principle.

  1. Education with happiness[25]

This is a simple principle applied similarly to the 5th one, by the teachers and parents, right from setting up the school, selecting the learning materials and even the colors of items in the campus. A Hadith of Messenger PBUH saying “facilitate things to people, don’t make it hard for them; give them good tidings and don’t make them run away[26]”.

  1. Intrinsic and piety-oriented education[27]

The children learn intentionally, not by force. Therefore, the education should be guiding the children towards an Islamic piety and reverence. So, a teaching-learning process functioned through intrinsic motivation would more possibly achieve the stipulated objectives, which collectively stand for a more pious and reverent educated generation.

  1. Inna Lillahi Wa Inna Ileihi Rajioon[28] (Surely we belong to Allah, and to Him we return[29])

The education should be reminding the children of the World Hereafter. Such an education is the prefect self-realization, in order to be great people with great mind moving towards great aim-the Heaven in the Hereafter.

  1. Application of the knowledge[30]

The knowledge learnt and skills acquired should be implemented in the real life of children. The mere bookish knowledge or knowledge that is not pragmatic is not fruitful. Here, the pragmatic means that which practically leads to Heaven.

  1. CCE

The both technical and ideological applications of the knowledge learnt from the school, are continuously and comprehensively evaluated by not only teachers, but also parents. Such a system is very important to the success of children both in this world and the world Hereafter.

 

Alfitra schools in Kerala

Off course, the time changes everything and only the word ‘change’ remains unchanged. The Noor el Bayan wal Fath Arrabbany syllabus is also an example of the changes in the educational sector in the world in general and in the Muslim circles in particular. Kerala has been known worldwide for it’s remarkable achievement which probably unparalleled ever in the history, and that is the minimal level literacy of all inhabitants in the state. This happened due to the magnificent coordination resulted from the implementation of the Panchayat Raj system, the Indian model of local self-governance. The political, administrative and popular efforts towards the overall development of the state that began far before the independence from the controversial British Raj (Rule), lead to the state becomes the first full literate state in India. So many schools in government, government aided and private sectors have been realizing the thirst of the state for education. Even though with a lot of practical drawbacks, the state still continues to be admired in the concerned stages.

The Alfitra curriculum is a private education system introduced to Kerala in the year of 2005. As it is the Holy Quran oriented, the intakes are generally Muslims only. The Holy Quran is the principal as well as the fundamental material to be taught, and the platform for the learning experiences. Along with the Holy Quran, the science of Tajwid, Arabic language and Islamic teachings, English language, mother tongue of Kerala-the Malayalam, basic sciences and preparatory level mathematics are taught in these schools by highly and exclusively trained teachers. All of the teacher community are women, for they can exclusively provide the “education with love” and “education with happiness” much more than men. The central board of Alfitra schools just give training to the selected teachers, and then they set up schools and begin the functioning of the schools in different areas of Kerala. The number of such schools have reached cc, and it’s counting. The children graduated from the Alfitra school would be joining-as of now-the first standard of the general education system of Kerala. The view of children learning in the highly children friendly classrooms or halls, with colorful walls and pink uniforms, taught by very kind women teachers and the voice of children spelling the Arabic alphabets, words and sentences which are generally the Quranic ones or the rituals of Islamic lifestyle, is really fabulous and gigantically beautiful.

The Arabic language has a strong relationship with Kerala that at least dates back to the times of the very Prophet Muhammad PBUH. This also means that Kerala has been hearing the Arabic language even before the revelation of the Holy Quran. Therefore, this language has been of great importance in Kerala, as it is a subject taught in most of the schools, colleges and universities. The PhD holders in Arabic language and literature from Keralite universities are increasing. Kerala has so far produced a handful of great poets, writes, orators, administrative personalities and translators of Arabic language and literature. Hundreds of books have been printed so far, as well as a lot of magazines, with some of them with ISBN or ISSN. Tuhafat el Mujahideen of Zainuddin Al-Maqdoom is a great example of the multi-dimensional legacy of Arabic language and literature in Kerala.

But, such an effective system that equips the students of this language to spell it like or almost like Arabs, use comfortably and going along with it to utilize in more fruitful ways in real life has never been in Kerala. There comes the Alfitra curriculum, to which the parents are in queue for their children to be admitted even bearing a big and uncommon (but not too much) fee. In fact, most of them try to compensate their past, which in most cases didn’t produce anything productive or notable in Arabic language and literature. I personally talked to many parents as well as observed directly many children of these schools, and I found that the objectives of the Alfitra curriculum or movement have been almost perfectly achieved. They memorize the Holy Quran (some parts even though), recite it with applying the laws and rules of Tajwid, know Arabic language up to very remarkable extents, in addition to the application of many Arabic rituals in their daily life, which is not compulsory in Islam but would be highly detrimental in the future course of their moral life. I know that there would be drawbacks-and in fact, yes, there are some of them-in the Alfitra curriculum and it’s practices, especially when implementing a new educational system to a multi-cultural but monolingual and very diverse society that is known for it’s general level of literacy and acquiring basic education on an increased ratio.

 

About the introducer and founder of Alfitra curriculum and Movement

Dr. Saeed Al Farooqi, an educationist, a Muslim scholar, a preacher and a teacher trainer, born in the ancient coastal city of Beypore, in 1959. He completed his preparatory education in Nallalam, and the secondary education from Mankavu. He graduated with a Bachelors in Education from the Govt. teacher training college, Calicut. He has taught at schools in Quilandi, the Ganapat School in Farook and Chalappuram, all in the Calicut district. He has worked for three years in the state of Kuwait, as a secretary to the Baith el Zakath[31]. Now he is a teacher trainer at the Govt. teacher-training institute at Nadakkavu, Calicut. The greatest contribution of him to the people of Kerala as of now and probably India at large, could probably be the introduction of this extraordinary education system to this land, known as “Alfitra” which stands for the basic character of something. The Alfitra movement is headquartered at Kolathara, near the Modern bus stop in the National Highway. This headquarters is associated with the Anjuman Ta’leem el Quran, a Quran education mission based in Calicut.

References

  1. The Holy Quran
  2. Alfitra Anjuman Ta’leemul Quran, Afkaar Houla Ri’ayat Al Atfaal,A handbook,Meenchanda, Calicut, India.
  3. Noor el Bayan education movement, Al-Futuhaat Al-Rabbaniyya Fil-Muhaazaraat Al-Tarbawiyya, A handbook, Assharqiyya, Egypt.
  4. https://www.youtube.com/results?search_query=%D9%86%D9%88%D8%B1+%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D9%86+%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%AA%D8%AD+%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A
  5. K,Jamaluddin,Psychology of learners, Quality Publishers, Manjeri, Malappuram, Kerala, India.
  6. https://islamqa.info/en
  7. http://www.globalwebpost.com
  8. The book of Virtues, Riyal es-saalihin, Dar-es-Salam Publishers, UAE.
  9. goodwords.com.

 

Footnotes

[1]Psychology of learners, K, Jamaluddin, page. 79

[2] Ibid, page. 79

[3] Ibid, page. 79

[4]Al-Futuhaat Arrabbaniyya Fil-Muhaazaraat Al-Tarbawiyya,A handbook,Noor el Bayan education movement, Assharqiyya, Egypt. Page. 3

[5] Ibid, Page. 3

[6] Muhaazaraat Al-Sheikh Salah, http://www.youtube.com

[7]Al-Futuhaat Arrabbaniyya Fil-Muhaazaraat Al-Tarbawiyya,A handbook,Noor el Bayan education movement, Assharqiyya, Egypt. Page. 7

[8] Ibid, page. 7

[9] http://www.goodwords.com/quotes/250000-

[10]Al-Futuhaat Arrabbaniyya Fil-Muhaazaraat Al-Tarbawiyya, A handbook,Noor el Bayan education movement, Assharqiyya, Egypt. Page. 7

[11] Ibid, page. 9

[12] Ibid, page. 7

[13]Afkaar Houla Ri’aayat Al-Atfaal,A handbook,Alfitra Anjuman Ta’leemul Quran, Meenchanda, Calicut, India.

[14]The Holy Quran, Chapter #15, Verse #9

[15]Muhaazaraat Al-Sheikh Salah, http://www.youtube.com

[16]Al-Futuhaat Arrabbaniyya Fil-Muhaazaraat Al-Tarbawiyya,A handbook,Noor el Bayan education movement, Assharqiyya, Egypt. Page. 6

[17]Riyalus-saalihin, Dar es-Salam, UAE. The book of virtues, page. 327

[18]Muhaazaraat Al-Sheikh Salah, http://www.youtube.com

[19]Muhaazaraat Al-Sheikh Salah, http://www.youtube.com

[20]Muhaazaraat Al-Sheikh Salah, http://www.youtube.com

[21]Muhaazaraat Al-Sheikh Salah, http://www.youtube.com

[22]Al-Futuhaat Arrabbaniyya Fil-Muhaazaraat Al-Tarbawiyya, A handbook,Noor el Bayan education movement, Assharqiyya, Egypt. Page. 7

[23]Ibid, page. 7

[24]https://islamqa.info/en/127233

[25]Al-Futuhaat Arrabbaniyya Fil-Muhaazaraat Al-Tarbawiyya,A handbook,Noor el Bayan education movement, Assharqiyya, Egypt. Page. 7

[26]http://www.globalwebpost.com/farooqm/writings/islamic/forty-hadith/forty-hadith.html (Sahid Al-Bukhari, vol. 1, Hadith #69

[27]Al-Futuhaat Arrabbaniyya Fil-Muhaazaraat Al-Tarbawiyya, A handbook,Noor el Bayan education movement, Assharqiyya, Egypt. Page. 7

[28]Ibid, Page. 7

[29] It’s part of a verse from Quran, in Chapter #2, Verse #156

[30]Al-Futuhaat Arrabbaniyya Fil-Muhaazaraat Al-Tarbawiyya, A handbook,Noor el Bayan education movement, Assharqiyya, Egypt. Page. 7

[31] The department of Zakath (Zakath is the compulsory charity of Muslims given to the poor and needy)

(The Philosopher, ISSN: 2319 8311, Alumni, Sri Sankaracharya University of Sanskrit, Kalady, Regional Centre, Tirur)